تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
وقوله : " والزيتون والرمان " ، عطف ب " الزيتون " على " الجنات " ، بمعنى : وأخرجنا الزيتونَ والرمان مشتبهًا وغير متشابه . * * * وكان قتادة يقول في معنى " مشتبهًا وغير متشابه " ، ما : - 13670 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبهًا وغير متشابه " ، قال : مشتبهًا ورقه ، مختلفًا ثمرُه . * * * وجائز أن يكون مرادًا به : مشتبهًا في الخلق ، مختلفًا في الطعم . ( 1 ) * * * قال أبو جعفر : ومعنى الكلام : وشجر الزيتون والرمان ، فاكتفى من ذكر " الشجر " بذكر ثمره ، كما قيل : ( واسأل القرية ) ، [ سورة يوسف : 82 ] ، فاكتفى بذكر " القرية " من ذكر " أهلها " ، لمعرفة المخاطبين بذلك بمعناه . * * * القول في تأويل قوله : { انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ } قال أبو جعفر : اختلفت القراءة في قراءة ذلك . فقرأته عامة قراءة أهل المدينة وبعض أهل البصرة : ( انْظُرُوا إلَى ثَمَرِهِ ) ، بفتح " الثاء " و " الميم " . * * * وقرأه بعض قراءة أهل مكة وعامة قراءة الكوفيين : ( إلَى ثُمُرِهِ ) ، بضم " الثاء " و " الميم " . * * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " متشابه " فيما سلف 1 : 385 - 394 / 6 : 173 .