معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم " ، قال : هذا عند الموت ، " والبسط " ، الضرب ، يضربون وجوههم وأدبارهم .
13564 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي ، قال حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم " ، يقول : " الملائكة باسطو أيديهم " ، يضربون وجوههم وأدبارهم = والظالمون في غمرات الموت ، وملك الموت يتوفّاهم .
13565 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " والملائكة باسطو أيديهم " ، يضربونهم .
* * *
وقال آخرون : بل بسطها أيديها بالعذاب .
* ذكر من قال ذلك :
13566 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن جويبر ، عن الضحاك : " والملائكة باسطو أيديهم " ، قال : بالعذاب .
13567 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الله بن الزبير ، عن ابن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي صالح : " والملائكة باسطو أيديهم " ، بالعذاب .
* * *
وكان بعض نحويي الكوفيين يتأوّل ذلك بمعنى : باسطو أيديهم بإخراج أنفسهم . ( 1 )
* * *
فإن قال قائل : ما وجه قوله : " أخرجوا أنفسكم " ، ونفوس بني آدم إنما يخرجها من أبدان أهلها رب العالمين ؟ فكيف خوطب هؤلاء الكفار ، وأمروا في
هامش
( 1 ) هو الفراء في معاني القرآن 1 : 345 .