حدثنا أسباط ، عن السدي : " ويذيق بعضكم بأس بعض " ، بالسيوف .
13358 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو النعمان عارم قال ، حدثنا حماد ، عن أبي هارون العبدي ، عن عوف البكالي أنه قال في قوله : " ويذيق بعضكم بأس بعض " ، قال : هي والله الرجال في أيديهم الحراب ، يطعُنون في خواصركم .
13359 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : " ويذيق بعضكم بأس بعض " ، قال : يسلط بعضكم على بعض بالقتل والعذاب .
13360 - حدثنا سعيد بن الربيع الرازي قال ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : عذاب هذه الأمة أهل الإقرار ، بالسيف " أو يلبسكم شيعًا ويذيق بعضكم بأس بعض " = وعذاب أهل التكذيب ، الصيحة والزلزلة .
* * *
ثم اختلف أهل التأويل فيمن عني بهذه الآية .
فقال بعضهم : عني بها المسلمون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وفيهم نزلت .
* ذكر من قال ذلك :
13361 - حدثني محمد بن عيسى الدامغاني قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية في قوله : " قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم " الآية ، قال : فهن أربع ، وكلهن عذاب ، فجاء مستقرّ اثنتين ، ( 1 ) بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة ، فألبسوا شيعًا ، وأذيق بعضهم بأس بعض ، وبقيت اثنتان ، فهما لا بدّ واقعتان = يعني : الخسف والمسخ . ( 2 )
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " فجاء منهن اثنتان " ، غير ما في المخطوطة ، وهو واضح فيها جدًا ، وهو صواب أيضًا .
( 2 ) الأثر : 13361 - " محمد بن عيسى الدامغاني " ، شيخ أبي جعفر ، مضى برقم : 3225 .
وانظر خبر أبي العالية ، عن أبي بن كعب ، رقم : 13380 . وتخريجه هناك .