تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤

13308 - حدثني زياد بن يحيى الحسّاني أبو الخطاب قال ، حدثنا مالك بن سعير قال ، حدثنا الأعمش ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث قال : ما في الأرض من شجرة ولا كمغرِز إبرة ، إلا عليها ملك موكّل بها يأتي الله بعلمها : ( 1 ) يبسها إذا يبست ، ورطوبتها إذا رَطبت . ( 2 ) * * * القول في تأويل قوله : { وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم : وقل لهم ، يا محمد ، والله أعلم بالظالمين ، والله هو الذي يتوفى أرواحكم بالليل فيقبضها من أجسادكم = " ويعلم ما جرحتم بالنهار " ، يقول : ويعلم ما كسبتم من الأعمال بالنهار .

هامش
( 1 ) في المطبوعة : " يأتي الله يعلمه يبسها " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو الصواب ، وهذا عبث من الناشر . ( 2 ) الأثر : 13308 - " زياد بن يحيى بن زياد بن حسان الحساني النكري " ، أبو الخطاب ، ثقة ، روى له الستة . مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 1 / 2 / 549 . هذا ، وقد جاء في المخطوطة وتفسير ابن كثير " زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب " ، وهو خطأ لا شك فيه ، فإن الذي يروي عن " مالك بن سعير " هو " زياد بن يحيى الحساني ، أبو الخطاب " ، فضلا عن أنه ليس في الرواة من يسمى " زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب " . و " مالك بن سعير بن الخمس التميمي " ، قال أبو زرعة وأبو حاتم : " صدوق " ، وضعفه أبو داود ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وهو مترجم في التهذيب ، والبخاري في الكبير 4 / 1 / 315 ، ولم يذكر فيه جرحًا ، وابن أبي حاتم 4 / 1 / 209 . و " يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي " هو مولى " عبد الله بن الحارث " ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 12740 . و " عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم " ، هو " ببة " ، ثقة ، مضى برقم : 12740 . وهذا الخبر ، ذكره ابن كثير في تفسيره من طريق ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري ، عن مالك بن سعير ، بمثله . وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 15 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وأبي الشيخ .