تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة " ، فجأة آمنين = " أو جهرة " ، وهم ينظرون . * * * القول في تأويل قوله : { وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : وما نرسل رسلنا إلا ببشارة أهل الطاعة لنا بالجنة والفوز المبين يوم القيامة ، جزاءً منَّا لهم على طاعتنا ( 1 ) = وبإنذار من عصَانا وخالف أمرنا ، عقوبتنا إياه على معصيتنا يوم القيامة ، جزاءً منا على معصيتنا ، لنعذر إليه فيهلك إن هلك عن بينة ( 2 ) = " فمن آمن وأصلح " ، يقول : فمن صدَّق من أرسلنا إليه من رسلنا إنذارهم إياه ، وقبل منهم ما جاؤوه به من عند الله ، وعمل صالحًا في الدنيا = " فلا خوف عليهم " ، عند قدومهم على ربهم ، من عقابه وعذابه الذي أعدَّه الله لأعدائه وأهل معاصيه = " ولا هم يحزنون " ، عند ذلك على ما خلَّفوا وراءَهم في الدنيا . ( 3 ) * * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " التبشير " فيما سلف 9 : 318 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . ( 2 ) انظر تفسير " النذير " فيما سلف 10 : 158 . ( 3 ) انظر تفسير نظيرة هذه الآية فيما سلف 1 : 551 / 2 : 150 ، 512 ، 513 / 5 : 519 / 7 : 396 .