تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الأسقام والعلل العارضة في الأجسام . ( 1 ) * * * وقد بينا ذلك بشواهده ووجوه إعرابه في " سورة البقرة " ، بما أغني عن إعادته في هذا الموضع . ( 2 ) * * * وقوله : " لعلهم يتضرعون " يقول : فعلنا ذلك بهم ليتضرعوا إليّ ، ويخلصوا لي العبادة ، ويُفْردوا رغبتهم إليَّ دون غيري ، بالتذلل منهم لي بالطاعة ، والاستكانة منهم إليّ بالإنابة . * * * وفي الكلام محذوفٌ قد استغني بما دلّ عليه الظاهرمن إظهاره دون قوله : ( 3 ) " ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم " ، وإنما كان سبب أخذه إياهم ، تكذيبهم الرسل وخلافهم أمرَه = لا إرسال الرسل إليهم . وإذ كان ذلك كذلك ، فمعلوم أن معنى الكلام : " ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك " رسلا فكذبوهم ، " فأخذناهم بالبأساء " . * * * و " التضرع " : هو " التفعل " من " الضراعة " ، وهي الذلة والاستكانة . * * *
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الضراء " فيما سلف 3 : 349 - 352 / 4 : 288 / 7 : 214 . ( 2 ) انظر المراجع كلها في التعليقين السالفين . ( 3 ) في المطبوعة : " بما دل عليه الظاهر عن إظهاره من قوله " ، غير ما في المخطوطة ، وأثبت في المخطوطة بنصه ، وإن كنت أخشى أن يكون سقط من الناسخ كلام .