" ما فرطنا في الكتاب من شيء " ، قال : لم نُغفِل الكتاب ، ما من شيء إلا وهو في الكتاب . ( 1 )
13218 - وحدثني به يونس مرة أخرى ، قال في قوله : " ما فرطنا في الكتاب من شيء " ، قال : كلهم مكتوبٌ في أم الكتاب .
* * *
وأما قوله : " ثم إلى ربهم يحشرون " ، فإن أهل التأويل اختلفوا في معنى " حشرهم " ، الذي عناه الله تعالى ذكره في هذا الموضع . ( 2 )
فقال بعضهم : " حشرها " ، موتها .
* ذكر من قال ذلك :
13219 - حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن سعيد ، عن مسروق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم " ، قال ابن عباس : موت البهائم حشرها . ( 3 )
13220 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : " ثم إلى ربهم يحشرون " ، قال : يعني بالحشر ، الموت .
13221 - حدثنا عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد قال ، حدثنا عبيد بن سليمان قال ، سمعت الضحاك يقول في قوله : " ثم
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " لم نغفل ما من شيء . . . " ، أسقط " الكتاب " ، وهي ثابتة في المخطوطة .
( 2 ) انظر تفسير " الحشر " فيما سلف ص : 297 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك .
( 3 ) الأثر : 13219 - " عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي " ، سلف قريبًا رقم : 13177 ، وكان هنا في المطبوعة والمخطوطة أيضًا " عبد الله بن موسى " ، وهو خطأ ، أشرت إليه فيما سلف .