تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
كان قبلك من الرسل إذ كذبهم قومهم ، واقتد بهم في صبرهم على ما لَقُوا من قومهم . * * * وبنحو ذلك تأوَّل من تأوَّل هذه الآية من أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 13198 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد بن زريع قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : " ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا " ، يعزِّي نبيه صلى الله عليه وسلم كما تسمعون ، ويخبره أن الرسل قد كُذّبت قبله ، فصبروا على ما كذبوا ، حتى حكم الله وهو خير الحاكمين . 13199 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا أبو زهير ، عن جويبر ، عن الضحاك : " ولقد كذبت رسل من قبلك " ، قال : يعزّي نبيَّه صلى الله عليه وسلم . 13200 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج : " ولقد كذبت رسل من قبلك " ، الآية ، قال : يعزِّي نبيّه صلى الله عليه وسلم . * * * القول في تأويل قوله : { وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : إن كان عظم عليك ، يا محمد ، إعراض هؤلاء المشركين عنك ، وانصرافهم عن تصديقك فيما جئتهم به من الحق الذي