تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
واختلف أهل التأويل في تأويل قوله : " ثم لم تكن فتنتهم " . فقال بعضهم : معناه : ثم لم يكن قولهم . * ذكر من قال ذلك : 13134 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر قال ، قال قتادة في قوله : " ثم لم تكن فتنتهم " ، قال : مقالتهم = قال معمر : وسمعت غير قتادة يقول : معذرتهم . 13135 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس قوله : " ثم لم تكن فتنتهم " ، قال : قولهم . 13136 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا " ، الآية ، فهو كلامهم = " قالوا والله ربنا ما كنا مشركين " . 13137 - حدثنا عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد يقول ، حدثنا عبيد بن سليمان قال ، سمعت الضحاك : " ثم لم تكن فتنتهم " ، يعني : كلامهم . * * * وقال آخرون : معنى ذلك : معذرتهم . * ذكر من قال ذلك : 13138 - حدثنا ابن بشار وابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة ، عن قتادة : " ثم لم تكن فتنتهم " ، قال : معذرتهم . 13139 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين " ، يقول : اعتذارهم بالباطل والكذب . * * *