واختلف أهل التأويل في تأويل قوله : " ثم لم تكن فتنتهم " .
فقال بعضهم : معناه : ثم لم يكن قولهم .
* ذكر من قال ذلك :
13134 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر قال ، قال قتادة في قوله : " ثم لم تكن فتنتهم " ، قال : مقالتهم = قال معمر : وسمعت غير قتادة يقول : معذرتهم .
13135 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس قوله : " ثم لم تكن فتنتهم " ، قال : قولهم .
13136 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا " ، الآية ، فهو كلامهم = " قالوا والله ربنا ما كنا مشركين " .
13137 - حدثنا عن الحسين بن الفرج قال ، سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد يقول ، حدثنا عبيد بن سليمان قال ، سمعت الضحاك : " ثم لم تكن فتنتهم " ، يعني : كلامهم .
* * *
وقال آخرون : معنى ذلك : معذرتهم .
* ذكر من قال ذلك :
13138 - حدثنا ابن بشار وابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة ، عن قتادة : " ثم لم تكن فتنتهم " ، قال : معذرتهم .
13139 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين " ، يقول : اعتذارهم بالباطل والكذب .
* * *
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 299
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٩٩