تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
يعني : من البأس والكثرة . ( 1 ) * * * وإنما يراد به في هذا الموضع : وتذهب قوتكم وبأسكم ، فتضعفوا ويدخلكم الوهن والخلل . * * * = " واصبروا " ، يقول : اصبروا مع نبيّ الله صلى الله عليه وسلم عند لقاء عدوكم ، ولا تنهزموا عنه وتتركوه = " إن الله مع الصابرين " ، يقول : اصبروا فإني معكم . ( 2 ) وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 16163 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : " وتذهب ريحكم " ، قال : نصركم . قال : وذهبت ريحُ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ( 3 ) حين نازعوه يوم أحد . 16164 - حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " وتذهب ريحكم " ، فذكر نحوه . 16165 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، نحوه = إلا أنه قال : ريح أصحاب محمد حين تركوه يوم أحد . 16166 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " ، قال :
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " من الناس " ، والصواب ما في المطبوعة . ( 2 ) انظر تفسير " مع " فيما سلف ص : 455 ، تعليق : 4 ، المراجع هناك . ( 3 ) في المطبوعة : " أصحاب رسول الله " ، وأثبت ما في المخطوطة .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 576 | محمد بن جرير الطبري / محمود محمد شاكر / أحمد محمد شاكر