يعني : من البأس والكثرة . ( 1 )
* * *
وإنما يراد به في هذا الموضع : وتذهب قوتكم وبأسكم ، فتضعفوا ويدخلكم الوهن والخلل .
* * *
= " واصبروا " ، يقول : اصبروا مع نبيّ الله صلى الله عليه وسلم عند لقاء عدوكم ، ولا تنهزموا عنه وتتركوه = " إن الله مع الصابرين " ، يقول : اصبروا فإني معكم . ( 2 )
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
* ذكر من قال ذلك :
16163 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : " وتذهب ريحكم " ، قال : نصركم . قال : وذهبت ريحُ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ( 3 ) حين نازعوه يوم أحد .
16164 - حدثنا ابن نمير ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " وتذهب ريحكم " ، فذكر نحوه .
16165 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، نحوه = إلا أنه قال : ريح أصحاب محمد حين تركوه يوم أحد .
16166 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " ، قال :
هامش
( 1 ) في المخطوطة : " من الناس " ، والصواب ما في المطبوعة .
( 2 ) انظر تفسير " مع " فيما سلف ص : 455 ، تعليق : 4 ، المراجع هناك .
( 3 ) في المطبوعة : " أصحاب رسول الله " ، وأثبت ما في المخطوطة .