تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
حَدُّكم وجِدُّكم . ( 1 ) 16167 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " وتذهب ريحكم " ، قال : ريح الحرب . 16168 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " وتذهب ريحكم " ، قال : " الريح " ، النصر ، لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله تضرب وجوه العدو ، فإذا كان ذلك لم يكن لهم قِوَام . 16169 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : " ولا تنازعوا فتفشلوا " ، أي : لا تختلفوا فيتفرق أمركم = " وتذهب ريحكم " ، فيذهب حَدُّكم ( 2 ) = " واصبروا إن الله مع الصابرين " ، أي : إني معكم إذا فعلتم ذلك . ( 3 ) 16170 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : " ولا تنازعوا فتفشلوا " ، قال : الفشل ، الضعف عن جهاد عدوه والانكسار لهم ، فذلك " الفشل " .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " حربكم وجدكم " ، وهي في المخطوطة توشك أن تقرأ كما قرأها ، ولكن الكتابة تدل على أنه أراد " حدكم " ، و " الحد " بأس الرجل ونفاذه في نجدته . يقال : " فلان ذو حد " ، أي بأس ونجدة . ولو قرئت : " وحدتكم " ، كان صوابًا ، " الحد " ، و " الحدة " ( بكسر الحاء ) ، واحد . وانظر التعليق التالي . ( 2 ) في المطبوعة : " جدكم " ، بالجيم ، والصواب ما في سيرة ابن هشام ، وفيها " حدتكم " ، وفي مخطوطاتها " حدكم " ، وهما بمعنى ، كما أسلفت في التعليق قبله . ( 3 ) الأثر : 16169 - سيرة ابن هشام 2 : 329 ، وهو تابع الأثر السالف رقم : 16162 .