عن سبيل الله " ، الآية حتى قوله : " أولئك هم الخاسرون " ، قال : في نفقة أبي سفيان على الكفار يوم أحد .
16062 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله .
16063 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال ، حدثنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ ، ( 1 ) [ وغيرهم من علمائنا ، كلهم قد حدث بعض الحديث عن يوم أحد . وقد اجتمع حديثهم كله فيما سقت من الحديث عن يوم أحد ، قالوا : أو من قاله منهم : لما أصيب ] يوم بدر من كفار قريش من أصحاب القليب ، ( 2 ) ورجع فَلُّهم إلى مكة ، ( 3 ) ورجع أبو سفيان بعِيره ، مشى عبد الله بن أبي ربيعة ، ( 4 ) وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية ، في رجال من قريش أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم ببدر ، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كان له في تلك العير من قريش تجارة ، فقالوا : يا معشر قريش ، إن محمدًا قد وَتَرَكم وقتل خيارَكم ، ( 5 ) فأعينونا
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " الحصين بن عبد الرحمن وعمرو بن سعد بن معاذ " ، وهو خطأ ، فقد مضى مرارًا مثله . وصوابه من سيرة ابن هشام .
( 2 ) هذه الزيادة بين القوسين من سيرة ابن هشام ، وإنما فعلت ذلك ، لأن المطبوعة خالفت المخطوطة لخطأ فيها ، فكتب في لمطبوعة : " قالوا : أما أصابت المسلمين يوم بدر . . . " ، وكان في المخطوطة : " قالوا : لما أصيبت قريش ، أو من قاله منهم ، يوم بدر " ، وهو غير مستقيم ، فرجح قوله : " أو من قال منهم " ، أن الناسخ قد عجل في نقل بقية الإسناد ، وخلط الكلام فاضطرب . فلذلك أثبته بنصه من السيرة .
( 3 ) " الفل " ( بفتح الفاء ) : المنهزمون ، الراجعون من جيش قد هزم .
( 4 ) في المطبوعة : " عبد الله بن ربيعة " ، خطأ محض .
( 5 ) " وتر القوم " ، أدرك فيهم مكروهًا بقتل أو غيره . و " الموتور " الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه .