تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
16058 - . . . . . . قال ، أخبرنا أبي عن خطاب بن عثمان العصفري ، عن الحكم بن عتيبة : " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله " ، قال : نزلت في أبي سفيان . أنفق على المشركين يوم أحد أربعين أوقية من ذهب ، وكانت الأوقية يومئذ اثنين وأربعين مثقالا . ( 1 ) 16059 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله " ، الآية ، قال : لما قدم أبو سفيان بالعير إلى مكة أشَّبَ الناس ودعاهم إلى القتال ، ( 2 ) حتى غزا نبيَّ الله من العام المقبل . وكانت بدر في رمضان يوم الجمعة صبيحة سابع عشرة من شهر رمضان . وكانت أحد في شوال يوم السبت لإحدى عشرة خلت منه في العام الرابع . 16060 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قال : قال الله فيما كان المشركون ، ومنهم أبو سفيان ، يستأجرون الرجال يقاتلون محمدًا بهم : " إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله " ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم = " فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة " ، يقول : ندامة يوم القيامة وويلٌ ( 3 ) = " ثم يغلبون " . 16061 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : " ينفقون أموالهم ليصدوا
هامش
( 1 ) الأثر : 16058 - " خطاب بن عثمان العصفري " ، لم أجد له ترجمة في غير ابن أبي حاتم 1 \ 2 \ 286 ، وقال : " خطاب العصفري " روى عن الشعبي ، روى عنه وكيع ، ومحمد بن ربيعة ، وأبو نعيم . سمعت أبي يقول ذلك . وسألته عنه فقال : " شيخ " . ولم يذكر أن اسم أبيه " عثمان " . ( 2 ) في المطبوعة : " أنشد الناس " ، وهو لا معنى له . وفي المخطوطة : " أنسب " ، غير منقوطة ، وصواب قراءتها ما أثبت . و " التأشيب " ، التحريش بين القوم ، و " التأشيب " ، التجميع ، يقال : " تأشب به أصحابه " ، أي : اجتمعوا إليه وطافوا به . أراد أنه جمعهم وحرضهم على القتال . ( 3 ) في المطبوعة : " وويلا " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو صواب أيضًا .