15995 - . . . . . . وأخبرنا أبي ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، قال : المؤمنون من أهل مكة = " وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام " ، قال : المشركون من أهل مكة .
15996 - . . . . . . قال : حدثنا أبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " قال : المؤمنون يستغفرون بين ظهرانَيْهم .
15997 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، يقول : الذين آمنوا معك يستغفرون بمكة ، حتى أخرجك والذين آمنوا معك .
15998 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج قال ، قال ابن جريج قال : ابن عباس : لم يعذب قريةً حتى يخرج النبي منها والذين آمنوا معه ، ويلحقه بحيث أُمِر = " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، يعني المؤمنين . ثم أعاد إلى المشركين فقال : " وما لهم ألا يعذبهم الله " .
15999 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله : وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، قال : يعني أهل مكة .
* * *
وقال آخرون : بل معنى ذلك : وما كان الله ليعذب هؤلاء المشركين من قريش بمكة وأنت فيهم ، يا محمد ، حتى أخرجك من بينهم = " وما كان الله معذبهم " ، وهؤلاء المشركون ، يقولون : " يا رب غفرانك ! " ، وما أشبه ذلك من معاني الاستغفار بالقول . قالوا : وقوله : " وما لهم ألا يعذبهم الله " ، في الآخرة .
* ذكر من قال ذلك .
16000 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا عكرمة ، عن أبي زميل ، عن ابن عباس : إن المشركين كانوا يطوفون
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 511
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥١١