تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
" وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، قال : فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فأنزل الله : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " . قال : فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون = يعني بمكة = فلما خرجوا أنزل الله عليه : " وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياء " . قال : فأذن الله له في فتح مكة ، فهو العذاب الذي وعدهم . 15991 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا حصين ، عن أبي مالك ، في قوله : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم = " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، يعني : من بها من المسلمين = " وما لهم ألا يعذبهم الله " ، يعني مكة ، وفيهم الكفار . ( 1 ) 15992 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عمرو بن عون قال ، أخبرنا هشيم ، عن حصين ، عن أبي مالك ، في قول الله : " وما كان الله ليعذبهم " ، يعني : أهل مكة = " وما كان الله معذبهم " ، وفيهم المؤمنون ، يستغفرون ، يُغفر لمن فيهم من المسلمين . 15993 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي ، وأبو داود الحفري ، عن يعقوب ، عن جعفر ، عن ابن أبزى : " وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " ، قال : بقية من بقي من المسلمين منهم . فلما خرجوا قال : " وما لهم ألا يعذبهم الله " . ( 2 ) 15994 - . . . . . . . قال ، حدثنا عمران بن عيينة ، عن حصين ، عن أبي مالك : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ، قال : أهل مكة .
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " وفيها الكفار " ، أما المخطوطة فتقرأ : " بغير مكة ، وفيهم الكفار " ، ولعل ما في المطبوعة أولى بالإثبات . ( 2 ) الأثر : 15993 - " إسحاق بن إسماعيل الرازي " هو : " حبويه ، أبو يزيد " سلف مرارًا ، آخرها رقم : 15311 .