القول في تأويل قوله : { وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : واذكر ، يا محمد ، أيضًا ما حلّ بمن قال : " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم " ، إذ مكرت بهم ، فأتيتهم بعذاب أليم = ( 1 ) وكان ذلك العذاب ، قتلُهم بالسيف يوم بدر .
* * *
وهذه الآية أيضًا ذكر أنها نزلت في النضر بن الحارث .
* ذكر من قال ذلك .
15981 - حدثني يعقوب قال ، حدثنا هشيم قال ، حدثنا أبو بشر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : " وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء " ، قال : نزلت في النضر بن الحارث . ( 2 )
15982 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " مكرت لهم " ، وليست بشيء .
( 2 ) الأثر : 15981 - " أبو بشر " ، هو " جعفر بن إياس " ، " جعفر بن أبي وحشية " ، مضى مرارًا كثيرة . وكان في تعليق ابن كثير ، الذي نقلته في التعليق على الخبر السالف " جعفر بن أبي دحية " ، وهو خطأ محض .