الفضل العظيم عليكم وعلى غيركم من خلقه بفعله ذلك وفعل أمثاله . وإنّ فعله جزاءٌ منه لعبده على طاعته إياه ، لأنه الموفق عبده لطاعته التي اكتسبها ، حتى استحقّ من ربه الجزاء الذي وعدَه عليها . ( 1 )
* * *
وقد اختلف أهل التأويل في العبارة عن تأويل قوله : " يجعل لكم فرقانا " .
فقال بعضهم : مخرجًا .
* * *
وقال بعضهم : نجاة .
* * *
وقال بعضهم : فصلا .
* * *
= وكل ذلك متقارب المعنى ، وإن اختلف العبارات عنها ، وقد بينت صحة ذلك فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته . ( 2 )
* * *
ذكر من قال : معناه : المخرج .
15936 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد : " إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا " قال : مخرجًا .
15937 - . . . . . . . . . قال ، حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد : " إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا " ، قال : مخرجًا .
15938 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام عن عنبسة ، عن جابر ، عن مجاهد : " فرقانا " ، مخرجًا .
15939 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد " فرقانا " ، قال : مخرجًا في الدنيا والآخرة .
هامش
( 1 ) انظر تفسير " الفضل " ، فيما سلف فهارس اللغة ( فصل ) .
( 2 ) يعني ما سلف 1 : 98 ، 99 .