15916 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، بنحوه .
* * *
وقال آخرون : بل عُني به غيرُ قريش .
* ذكر من قال ذلك .
15917 - حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الرزاق قال ، أخبرني أبي قال ، سمعت وهب بن منبه يقول في قوله عز وجل : ( تخافون أن يتخطفكم الناس ) ، قال : فارس .
15918 - . . . . قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال ، حدثني عبد الصمد : أنه سمع وهب بن منبه يقول ، وقرأ : ( واذكروا إن أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس ) ، و " الناس " إذ ذاك ، فارس والروم .
15919 - . . . . قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض ) ، قال : كان هذا الحي من العرب أذلَّ الناس ذلا وأشقاهُ عيشًا ، وأجوعَه بطونًا ، ( 1 ) وأعراه جلودًا ، وأبينَه ضلالا [ مكعومين ، على رأس حجر ، بين الأسدين فارس والروم ، ولا والله ما في بلادهم يومئذ من شيء يحسدون عليه ] . ( 2 ) من عاش منهم عاش شقيًّا ، ومن مات منهم رُدِّي في النار ، يوكلون ولا يأكلون ، والله ما نعلم قبيلا من حاضر أهل الأرض يومئذ كانوا أشرَّ منهم منزلا ( 3 ) حتى جاء الله بالإسلام ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة : " بطونًا " وأثبت ما في المخطوطة .
( 2 ) هذه الجملة بين القوسين لا بد منها ، فإن الترجمة أن فارس والروم هما المعنيان بهذا . وقد أثبتها من رواية الطبري قبل ، كما سيأتي في التخريج . وإغفال ذكرها في الخبر ، يوقع في اللبس والغموض .
( 3 ) قوله : " أشر منهم منزلا " لم ترد في الخبر الماضي ، وكان مكانها : " والله ما نعلم قبيلا يومئذ من حاضر الأرض كانوا أصغر حظًا ، وأدق فيها شأنًا ، منهم " .