تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
15910 - . . . . قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ، قال : هي أيضًا لكم . 15911 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا منعم خاصة ) ، قال : " الفتنة " ، الضلالة . 15912 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن المسعودي ، عن القاسم قال : قال عبد الله : ما منكم من أحد إلا وهو مشتمل على فتنة ، إن الله يقول : ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) [ سورة الأنفال : 28 ] ، فليستعذ بالله من مُضِلات الفتن . ( 1 ) 15913 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال الزبير : لقد خُوِّفنا بها = يعني قوله : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) . * * * واختلف أهل العربية في تأويل ذلك . فقال بعض نحويي البصرة : ( اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ) ، قوله : " لا تصيبن " ، ليس بجواب ، ولكنه نهي بعد أمر ، ولو كان جوابًا ما دخلت " النون " . * * * وقال بعض نحويي الكوفة قوله : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ) ، أمرهم ثم نهاهم . وفيه طرَفٌ من الجزاء ، ( 2 ) وإن كان نهيًا . قال : ومثله قوله :
هامش
( 1 ) الأثر : 15912 - انظر الأثر التالي رقم : 15934 ، ونصه : " فمن استعاذ منكم ، فليستعذ . . . " ، وكأنه الصواب . ( 2 ) في المطبوعة : " ومنكم ظرف من الجزاء " ، فجاء الناشر بكلام غث لا معنى له وفي المخطوطة : " ومنه طرف " ، وصواب قراءته ما أثبت ، مطابقًا لما في معاني القرآن للفراء .