تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
وقوله : ( وما مسني السوء ) ، يقول : وما مسني الضر ( 1 ) = ( إن أنا إلا نذير وبشير ) ، يقول : ما أنا إلا رسولٌ لله أرسلني إليكم ، أنذر عقابه مَن عصاه منكم وخالف أمره ، وأبشّرَ بثوابه وكرامته من آمن به وأطاعه منكم . ( 2 ) * * * وقوله : ( لقوم يؤمنون ) ، يقول : يصدقون بأني لله رسول ، ويقرون بحقية ما جئتهم به من عنده . ( 3 ) * * * القول في تأويل قوله : { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 189 ) } قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة ) ، يعني بالنفس الواحدة : آدم ، ( 4 ) كما : - 15497 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن سفيان ، عن رجل ، عن مجاهد : ( خلقكم من نفس واحدة ) قال : آدم عليه السلام . ( 5 )
هامش
( 1 ) انظر تفسير ( ( المس ) ) فيما سلف 12 : 573 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . ( 2 ) انظر تفسير ( ( نذير ) ) فيما سلف ص : 290 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك . = وتفسير ( ( بشير ) ) فيما سلف 11 : 369 ، تعليق 1 ، والمراجع هناك . ( 3 ) في المطبوعة : ( ( بحقية ما جئتهم به ) ) ، والصواب من المخطوطة ، وقد غيرها في مئات من المواضع ، انظر ما سلف ص : 113 ، تعليق : 1 والمراجع هناك . و ( ( الحقيقة ) ) ، مصدر ، بمعني الصدق والحق ، كما أسلفت . ( 4 ) انظر تفسير ( ( نفس واحدة ) ) فيما سلف 7 : 513 ، 514 . ( 5 ) الأثر : 15497 - مضى برقم : 8402