تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

يقول : بفسقهم عن طاعة الله وخروجهم عنها . ( 1 ) * * * واختلفت القراءة في قراءة قوله : " ويوم لا يسبتون " . فقرئ بفتح " الياء " من ( يَسْبِتُونَ ) = من قول القائل : " سبت فلان يسبت سَبْتًا وسُبُوتًا " ، إذا عظَّم " السبت " . * * * وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرؤه : ( وَيَوْمَ لا يُسْبَتُونَ ) بضم الياء . = من " أسبت القوم يسبتون " ، إذا دخلوا في " السبت " ، كما يقال : " أجمعنا " ، مرّت بنا جمعة ، و " أشهرنا " مرّ بنا شهر ، و " أسبتنا " ، مرّ بنا سبت . * * * ونصب " يوم " من قوله : " ويوم لا يسبتون " ، بقوله : " لا تأتيهم " ، لأن معنى الكلام : لا تأتيهم يوم لا يسبتون . * * * القول في تأويل قوله : { وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) } ( 1 ) قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : واذكر أيضًا ، يا محمد = " إذ قالت أمة منهم " ، جماعة منهم لجماعة كانت تعظ المعتدين في السبت ، وتنهاهم عن معصية الله فيه = ( 2 ) " لم تعظون قومًا الله

هامش
( 1 ) ( 1 ) انظر تفسير ( ( الفسق ) فيما سلف من فهارس اللغة ( فسق ) .
( 1 ) ( 2 ) ضبطت الآية ( ( معذرة ) ) بالنصب على قراءتنا في مصحفنا ، وتفسير أبي جعفر واختياره في القراءة ، رفع ( ( معذرة ) ) ، فتنبه إليه . ( 2 ) ( 3 ) انظر تفسير ( ( أمة ) ) فيما سلف ص 176 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .