تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
بن جبير قال : أدناه حتى سمع صريف الأقلام . ( 1 ) * * * وقيل : إن التوراة كانت سبعة أسباع ، فلما ألقى موسى الألواح تكسرت ، فرفع منها ستة أسباعها ، وكان فيما رفع " تفصيل كل شيء " ، الذي قال الله : " وَكَتَبْنَا لَهْ فِي اْلألْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ " وبقي الهدى والرحمة في السبع الباقي ، وهو الذي قال الله : ( أَخَذَ الألْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ) ، [ سورة الأعراف : 154 ] . * * * وكانت التوراة فيما ذكر سبعين وَقْر بعير ، يقرأ منها الجزء في سنة ، كما : - 15136 - حدثني المثنى قال ، حدثنا محمد بن خالد المكفوف قال ، حدثنا عبد الرحمن ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس قال : أنزلت التوراة وهي سبعون وَقْر بعير ، يقرأ منها الجزء في سنة ، لم يقرأها إلا أربعة نفر : موسى بن عمران ، وعيسى ، وعزير ، ويوشع بن نون ، صلوات الله عليهم . * * * واختلفوا في " الألواح " . فقال بعضهم : كانت من زُمرد أخضر . * * * وقال بعضهم : كانت من ياقوت . * * * وقال بعضهم : كانت من بَرَد . * * * * ذكر الرواية بما ذكرنا من ذلك . 15137 - حدثني أحمد بن إبراهيم الدَّورقي قال ، حدثنا حجاج بن محمد ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) الأثر : 15135 - وضعت النقط في هذا الخبر ، للدلالة على أن هذا الإسناد ملحق بالإسناد السالف ، وصدره هكذا : ( ( حدثني الحارث قال ، حثنا عبد العزيز قال ، حدثنا إسرائيل . . . . ) ) .