بن جبير قال : أدناه حتى سمع صريف الأقلام . ( 1 )
* * *
وقيل : إن التوراة كانت سبعة أسباع ، فلما ألقى موسى الألواح تكسرت ، فرفع منها ستة أسباعها ، وكان فيما رفع " تفصيل كل شيء " ، الذي قال الله : " وَكَتَبْنَا لَهْ فِي اْلألْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ " وبقي الهدى والرحمة في السبع الباقي ، وهو الذي قال الله : ( أَخَذَ الألْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ) ، [ سورة الأعراف : 154 ] .
* * *
وكانت التوراة فيما ذكر سبعين وَقْر بعير ، يقرأ منها الجزء في سنة ، كما : -
15136 - حدثني المثنى قال ، حدثنا محمد بن خالد المكفوف قال ، حدثنا عبد الرحمن ، عن أبي جعفر ، عن الربيع بن أنس قال : أنزلت التوراة وهي سبعون وَقْر بعير ، يقرأ منها الجزء في سنة ، لم يقرأها إلا أربعة نفر : موسى بن عمران ، وعيسى ، وعزير ، ويوشع بن نون ، صلوات الله عليهم .
* * *
واختلفوا في " الألواح " .
فقال بعضهم : كانت من زُمرد أخضر .
* * *
وقال بعضهم : كانت من ياقوت .
* * *
وقال بعضهم : كانت من بَرَد .
* * *
* ذكر الرواية بما ذكرنا من ذلك .
15137 - حدثني أحمد بن إبراهيم الدَّورقي قال ، حدثنا حجاج بن محمد ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) الأثر : 15135 - وضعت النقط في هذا الخبر ، للدلالة على أن هذا الإسناد ملحق بالإسناد السالف ، وصدره هكذا : ( ( حدثني الحارث قال ، حثنا عبد العزيز قال ، حدثنا إسرائيل . . . . ) ) .