موسى ، فقال أبونا آدم عليهما السلام : يا موسى ، سألت الله أن يبعثني لك ! قال موسى : لولا أنت لم نكن هاهنا ! قال له آدم : أليس قد أتاك الله من كل شيء موعظة وتفصيلا أفلست تعلم أنه ما أصاب في الأرض من مصيبة ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن يبرأها ؟ ( 1 ) قال موسى : بلى ! فخصَمه آدم صلى الله عليهما . ( 2 )
15111 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن عبد الصمد بن معقل : أنه سمع وهبًا يقول في قوله : " وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء " ، قال : كتب له : لا تشرك بي شيئًا من أهل السماء ولا من أهل الأرض ، فإن كل ذلك خلقي . لا تحلف باسمي كاذبًا ، فإن من حلف باسمي كاذبًا فلا أزكِّيه ، ووقِّر والديك .
* * *
القول في تأويل قوله : { فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : وقلنا لموسى إذ كتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء : خذ الألواح بقوة .
* * *
وأخرج الخبر عن " الألواح " ، والمراد ما فيها .
* * *
هامش
( 1 ) ( 1 ) هذا تضمين آية ( ( سورة الحديد ) ) : 22 .
( 2 ) ( 2 ) الأثر : 15110 - هذا خبر ضعيف الإسناد جداً ، كما سلف في شرح إسناده رقم : 305 . واحتجاج آدم وموسى عليهما السلام ، روى خبره البخاري ومسلم ، وسائر كتب السنن ، وانظر فصلا جيداً جمعه ابن كثير في البداية والنهاية 1 : 81 - 85 . ويقال : ( ( خاصمه ، فخصمه ) ) أي غلبه في الخصام . وهو الاحتجاج .