كتابي : عن سعيد بن جبير = في قول الله : " وتفصيلا لكل شيء " ، قال : ما أمروا به ونهوا عنه .
15107 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، بنحوه .
15108 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلاً لكل شيء " ، من الحلال والحرام .
15109 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا أبو سعد قال ، سمعت مجاهدا يقول في قوله : " وتفصيلاً لكل شيء " ، قال : ما أمروا به ونهوا عنه .
15110 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : " وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء " ، قال عطية : ( 1 ) أخبرني ابن عباس : أن موسى صلى الله عليه وسلم انْصَلتَ لما كربه الموت ، ( 2 ) قال : هذا من أجل آدم ! قد كان الله جعلنا في دار مثوًى لا نموت ، فخطأ آدم أنزلنا هاهنا ! فقال الله لموسى : أبعث إليك آدم فتخاصمه ؟ قال : نعم ! فلما بعث الله آدم ، سأله
هامش
( 1 ) ( 1 ) هو ( ( عطية العوفي ) ) ، وهو جد ( ( محمد بن سعد ) ) الأعلى . انظر تفسير هذا الإسناد في رقم : 305 .
( 2 ) ( 2 ) في المطبوعة ، والدر المنثور 3 : 21 : ( ( أن موسى صلى الله عليه وسلم لما كربه الموت ) ) . أسقط الذي كتبت : ( ( انصلت ) ) ، وهي في المخطوطة هكذا : ( ( الطيب ) ) غير منقوطة ، ولم أجد لها لفظاً يطابق رسمها ، ويجرى في معناها أقرب من ( ( انصلت ) ) . يقال : ( ( انصلت في الأمر ) ) ، إذا انجرد وأسرع . يقال : ( ( انصلت يعدو ) ) إذا أسرع ، و ( ( المنصلت ) ) : المسرع من كل شيء . وقد روى البخاري في صحيحة ، عن أبي هريرة قال : أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام . فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه عز وجل فقال : أرسلتني إلى عبد لا يريد أن يموت ، الحديث . فكأن هذا كان منه لما كره الموت وأبغضه ، فأسرع لما رآه يقول ما قال . هذا ما رأيت ، وفوق كل ذي علم عليم . وانظر أخبار وفاة موسى عليه السلام في البداية والنهاية 1 : 316 - 319 .