قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا داود بن أبي هند ، عن عكرمة : " ألا تعولوا " قال : أن لا تميلوا = ثم قال : أما سمعت إلى قول أبي طالب :
بِمِيزان قِسْطٍ وَزْنُهُ غَيْرُ عَائِلِ ( 1 )
8491 - حدثني المثنى قال ، حدثنا حجاج قال ، حدثنا حماد بن زيد ، عن الزبير ، عن حريث ، عن عكرمة في هذه الآية : " ألا تعولوا " ، قال : أن لا تميلوا = قال : وأنشد بيتًا من شعر زعم أن أبا طالب قاله :
بِميزَانِ قِسْطٍ لا يُخِسُّ شَعِيرَةً . . . وَوَازِنِ صِدْقٍ وَزْنُهُ غَيْرُ عَائِلِ ( 2 )
* * *
قال أبو جعفر ويروي هذا البيت على غير هذه الرواية :
بِمِيزَانِ صِدْقٍ لا يُغلُّ شَعِيرَةً . . . لَهُ شَاهِدٌ مِنْ نَفْسِهِ غَيْرُ عَائِلِ ( 3 )
* * *
8492 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم في قوله : " ألا تعولوا " ، قال : أن لا تميلوا .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 1 : 296 ، وغيرها كثير . من القصيدة التي زعموا أن أبا طالب قالها وواجه بها قريشًا في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال فيها إنه غير مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تاركه لشيء أبدًا حتى يهلك دونه . يقول قبل البيت : جَزَى اللهُ عَنَّا عَبْدَ شَمْسٍ ونَوْفَلا . . . عُقُوبَةَ شَرّ عَاجِلا غَيْرَ آجِلِ
ويروى البيت بهذه الرواية التي ذكرها أبو جعفر ، ويروى أيضًا : " لا يحص شعيرة " من حص الشعر إذا أذهبه ، و " شعيرة " في هذه الرواية تصغير " شعرة " ، وأما في سائر الروايات فهي " شعيرة " بفتح الشين ، وكسر العين ، وهي واحدة " الشعير " ، وهو الحب المعروف ، وهو أقل موازين الذهب والفضة ، وهو حبة من شعير متوسطة لم تقشر ، وقد قطع من طرفيها ما امتد ، ويسمونه أيضًا " حبة " ، وانظر ما سلف 4 : 586 ، تعليق : 2 ، في تفسير " الحبة " ، وهذا معنى لم تقيده كتب اللغة ، فقيده هناك . وقوله : " لا تخس شعيرة " ، أي لا تنقص مقدار شعيرة . وقوله : " تغل " من قولهم : " غل يغل غلولا " ، إذا خان أو سرق .
( 2 ) سيرة ابن هشام 1 : 296 ، وغيرها كثير . من القصيدة التي زعموا أن أبا طالب قالها وواجه بها قريشًا في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال فيها إنه غير مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تاركه لشيء أبدًا حتى يهلك دونه . يقول قبل البيت : جَزَى اللهُ عَنَّا عَبْدَ شَمْسٍ ونَوْفَلا . . . عُقُوبَةَ شَرّ عَاجِلا غَيْرَ آجِلِ
ويروى البيت بهذه الرواية التي ذكرها أبو جعفر ، ويروى أيضًا : " لا يحص شعيرة " من حص الشعر إذا أذهبه ، و " شعيرة " في هذه الرواية تصغير " شعرة " ، وأما في سائر الروايات فهي " شعيرة " بفتح الشين ، وكسر العين ، وهي واحدة " الشعير " ، وهو الحب المعروف ، وهو أقل موازين الذهب والفضة ، وهو حبة من شعير متوسطة لم تقشر ، وقد قطع من طرفيها ما امتد ، ويسمونه أيضًا " حبة " ، وانظر ما سلف 4 : 586 ، تعليق : 2 ، في تفسير " الحبة " ، وهذا معنى لم تقيده كتب اللغة ، فقيده هناك . وقوله : " لا تخس شعيرة " ، أي لا تنقص مقدار شعيرة . وقوله : " تغل " من قولهم : " غل يغل غلولا " ، إذا خان أو سرق .
( 3 ) سيرة ابن هشام 1 : 296 ، وغيرها كثير . من القصيدة التي زعموا أن أبا طالب قالها وواجه بها قريشًا في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال فيها إنه غير مسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تاركه لشيء أبدًا حتى يهلك دونه . يقول قبل البيت : جَزَى اللهُ عَنَّا عَبْدَ شَمْسٍ ونَوْفَلا . . . عُقُوبَةَ شَرّ عَاجِلا غَيْرَ آجِلِ
ويروى البيت بهذه الرواية التي ذكرها أبو جعفر ، ويروى أيضًا : " لا يحص شعيرة " من حص الشعر إذا أذهبه ، و " شعيرة " في هذه الرواية تصغير " شعرة " ، وأما في سائر الروايات فهي " شعيرة " بفتح الشين ، وكسر العين ، وهي واحدة " الشعير " ، وهو الحب المعروف ، وهو أقل موازين الذهب والفضة ، وهو حبة من شعير متوسطة لم تقشر ، وقد قطع من طرفيها ما امتد ، ويسمونه أيضًا " حبة " ، وانظر ما سلف 4 : 586 ، تعليق : 2 ، في تفسير " الحبة " ، وهذا معنى لم تقيده كتب اللغة ، فقيده هناك . وقوله : " لا تخس شعيرة " ، أي لا تنقص مقدار شعيرة . وقوله : " تغل " من قولهم : " غل يغل غلولا " ، إذا خان أو سرق .