ذكر من قال ذلك :
8482 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم " ، يقول : فإن خفت أن لا تعدل في واحدة ، فما ملكت يمينك .
8483 - حدثنا محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن مفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " أو ما ملكت أيمانكم " ، السراري .
8484 - حدثت عن عمار قال ، حدثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع : " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم " ، فإن خفت أن لا تعدل في واحدة ، فما ملكت يمينك .
8485 - حدثني يحيى بن أبي طالب قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا جويبر ، عن الضحاك ، قوله : " فإن خفتم ألا تعدلوا " ، قال : في المجامعة والحب .
* * *
القول في تأويل قوله : { ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ( 3 ) }
قال أبو جعفر : يعني بذلك تعالى ذكره ( 1 ) وإن خفتم أن لا تعدلوا في مثنى أو ثلاث أو رباعَ فنكحتم واحدة ، أو خفتم أن لا تعدلوا في الواحدة فتسررتم ملك أيمانكم ، فهو " أدنى " يعني : أقرب ، ( 2 ) = " ألا تعولوا " ، يقول : أن لا تجوروا ولا تميلوا .
* * *
يقال منه : " عال الرجل فهو يعول عَوْلا وعيالة " ، إذا مال وجار . ومنه : " عَوْل الفرائض " ، لأن سهامها إذا زادت دخلها النقص .
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " يعني بقوله تعالى ذكره " ، والسياق يقتضي ما أثبت .
( 2 ) انظر تفسير " أدنى " فيما سلف 6 : 78 .