8282 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا عبد الأعلى قال ، حدثنا داود ، عن أبي قزعة ، عن رجل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل جعله الله عنده ، فيبخل به عليه ، إلا أخرج له من جهنم شُجاع يتلمَّظ حتى يطوِّقه " . ( 1 )
8283 - حدثنا ابن المثنى قال ، حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم قال ، حدثنا داود ، عن أبي قزعة حجر بن بيان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمِه فيسأله من فضل أعطاه الله إياه ، فيبخل به عليه ، إلا أخرج له يوم القيامة شجاع من النار يتلمظ حتى يطوِّقه " . ثم قرأ : " ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله " حتى انتهى إلى قوله : " سيطوَّقون ما بخلوا به يوم القيامة " . ( 2 )
هامش
( 1 ) الحديث : 8282 - عبد الأعلى : هو ابن عبد الأعلى ، القرشي السامي ، من بني " سامة ابن لؤي " . وهو ثقة ، أخرج له الجماعة كلهم . والحديث مكرر ما قبله .
" تلمظت الحية " ، إذا أخرجت لسانها كتلمظ الآكل ، وهو تحريك للسان في الفم ، والتمطق بالشفتين .
( 2 ) الحديث : 8283 - هكذا ثبت في المخطوطة والمطبوعة : " عن أبي قزعة حجر بن بيان " ؛ وهو خطأ من وجهين :
* فأولا : " حجر " ، صوابه " حجير " بالتصغير ، وقد وقع هذا الخطأ في الإصابة أيضا ، في ترجمة " أبي مالك العبدي " : " عن أبي قزعة سويد بن حجر " . وهو خطأ ناسخ أو طابع ، لا شك في ذلك لأن الحافظ ترجم لأبي قزعة في التهذيب وغيره على الصواب " سويد بن حجير " .
* وثانيا : سقط هنا بين الكنية والاسم كلمة " بن " . لأن " حجير بن بيان " - هو والد أبي قزعة ، وليس اسمه .
* وأبوه " حجير بن بيان " : مذكور في الصحابة . مترجم في الاستيعاب ، رقم : 543 ، وأسد الغابة 1 : 387 ؛ والإصابة 1 : 330 - 331 ، وابن أبي حاتم 1 / 2 / 290 . وهو عندهم جميعًا بالتصغير نصا .
* وسها الحافظ ابن كثير ، ولم يراجع المصادر ! فاغتر بهذه الرواية المغلوطة من وجهين - فذكر في هذه الروايات : " عن أبي قزعة ، واسمه حجر بن بيان " ! ! فزاد على الخطأ الذي في أصول الطبري بحذف " بن " - فصرح بأن هذا اسم أبي قزعة ! وما كان ذلك في رواية ولا قول قط .
* والسيوطي تبع الحافظ ابن كثير ، ثم زاد خطأ على خطأ ، فذكر الحديث 2 : 105 ، ونسبه لابن أبي شيبة في مسنده ، وابن جرير " عن حجر بن بيان " ! !