8140 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا مالك بن إسماعيل قال ، حدثنا زهير قال ، حدثنا خصيف ، عن سعيد بن جبير وعكرمة في قوله : " وما كان لنبي أن يغل " ، قالا يغُل = قال قال عكرمة أو غيره ، عن ابن عباس ، قال = كانت قطيفة فقدت يوم بدر ، فقالوا : أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم " ! قال : فأنزل الله هذه الآية : " وما كان لنبي أن يغل " .
8141 - حدثنا مجاهد بن موسى قال ، حدثنا يزيد ، قال ، حدثنا قزعة بن سويد الباهلي ، عن حميد الأعرج ، عن سعيد بن جبير قال : نزلت هذه الآية : " وما كان لنبي أن يغل " ، في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر من الغنيمة . ( 1 )
8142 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال ، حدثنا معتمر ، عن أبيه ، عن سليمان الأعمش قال : كان ابن مسعود يقرأ : ( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُغَلَّ ) ، فقال ابن عباس : بلى ، ويُقْتَل = قال : فذكر ابن عباس أنه إنما كانت في قطيفة قالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غَلَّها ، يوم بدر . فأنزل الله : " وما كان لنبيّ أن يَغُل " .
* * *
وقال آخرون ممن قرأ ذلك كذلك ، بفتح " الياء " وضم " الغين " : إنما نزلت هذه الآية في طلائع كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجَّههم في وجه ، ثم غنم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقسم للطلائع ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية على نبيه صلى الله عليه وسلم ، يعلمه فيها أن فعله الذي فعله خطأ ، وأنّ الواجب عليه في الحكم أن يقسم للطلائع مثل ما قسم لغيرهم ، ويعرِّفه الواجبَ عليه من الحكم فيما
هامش
( 1 ) الأثر : 8141 - " قزعة بن سويد بن حجير الباهلي " ، روى عن أبيه ، وحميد بن قيس الأعرج ، وابن أبي مليكة ، وابن أبي نجيح وغيرهم . قال أحمد : " مضطرب الحديث ، وهو شبه المتروك " . وقال أبو حاتم : " ليس بذاك القوى " ، وقال ابن حبان : " كان كثير الخطأ فاحش الوهم ، فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره " . وقال البزار : " لم يكن بالقوي ، حدث عنه أهل العلم " . مترجم في التهذيب .