الحسن في قوله : " ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة " ، ( 1 ) قال : أدركتهم هذه الأمة ، وإن المجوس لتجبيهم الجزية .
7631 - حدثني محمد بن سنان قال ، حدثنا أبو بكر الحنفي قال : حدثنا عباد ، عن الحسن في قوله : " ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس " ، قال : أذلهم الله فلا مَنْعة لهم ، وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين .
* * *
وأما " الحبل " الذي ذكره الله في هذا الموضع ، ( 2 ) فإنه السبب الذي يأمنون به على أنفسهم من المؤمنين وعلى أموالهم وذراريهم ، من عهد وأمان تقدم لهم عقده قبل أن يُثْقَفوا في بلاد الإسلام . كما : -
7632 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " إلا بحبل من الله " ، قال : بعهد = " وحبل من الناس " ، قال : بعهدهم .
7633 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس " ، يقول : إلا بعهد من الله وعهد من الناس .
7634 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، مثله .
7635 - حدثنا حميد بن مسعدة قال ، حدثنا يزيد ، عن عثمان بن غياث ، قال ، ( 3 ) عكرمة : يقول : " إلا بحبل من الله وحبل من الناس " ، قال : بعهد من الله ، وعهد من الناس .
هامش
( 1 ) سقط من الناسخ : " وباءوا بغضب من الله " ، ومضت على ذلك المطبوعة ، فأثبت وجه التلاوة .
( 2 ) انظر تفسير " الحبل " فيما سلف قريبا ص : 70 ، 71 .
( 3 ) في المخطوطة : " عثمان بن عتاب " ، والصواب ما في المطبوعة .