سبب رده عليهم ما أنا ذاكره وهو ما : -
5658 - حدثني به المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم قال ، حدثني عبد الصمد بن معقل : أنه سمع وهب بن منبه قال : كان لعيلي الذي ربى شمويل ، ابنان شابان أحدثا في القربان شيئا لم يكن فيه . كان مسوط القربان الذي كانوا يسوطونه به كلابين ( 1 ) فما أخرجا كان للكاهن الذي يسوطه ، ( 2 ) فجعله ابناه كلاليب . ( 3 ) وكانا إذا جاء النساء يصلين في القدس يتشبثان بهن . فبينا شمويل نائم قبل البيت الذي كان ينام فيه عيلي ، إذ سمع صوتا يقول : أشمويل ! ! ( 4 ) فوثب إلى عيلي فقال : لبيك ! ما لك ! دعوتني ؟ فقال : لا ! ارجع فنم ! فرجع فنام ، ثم سمع صوتا آخر يقول : أشمويل ! ! فوثب إلى عيلي أيضا ، فقال : لبيك ! ما لك ! دعوتني ؟ فقال : لم أفعل ، ارجع فنم ، فإن سمعت شيئا فقل : " لبيك " مكانك ، " مرني فأفعل " ! فرجع فنام ، فسمع صوتا أيضا يقول : أشمويل ! ! فقال : لبيك أنا هذا ! مرني أفعل ! قال : انطلق إلى عيلي فقل له : " منعه حب الولد أن يزجر ابنيه أن يحدثا في قدسي وقرباني ، وأن يعصياني ، فلأنزعن منه الكهانة ومن ولده ، ولأهلكنه وإياهما " ! فلما أصبح سأله عيلي فأخبره ، ففزع لذلك فزعا شديدا . فسار إليهم عدو ممن
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " كان مشرط القربان الذي يشرطونه به " ، وهو خطأ لا معنى له ، والصواب من تاريخ الطبري 1 : 243 . والمسوط ( بكسر الميم ) : المسواط خشبة أو ما يشبهها ، يحرك بها ما في القدر ليختلط . ساط الشيء في القدر يسوطه سوطا : إذا حركة وخاصه ، ليختلط ويمتزج . وقربان اليهود هذا هو " التقدمة " ، كانت من دقيق مع زيت ولبان ، يؤخذ قليل من الدقيق المقدم والزيت وكل اللبان ، ويوقد على المذبح ، أو يعمل منه قطائف علي صاج ، وأما البقية فكانت للكمهنة ( قاموس الكتاب المقدس 2 : 208 ) . والكلاب ( يضم الكاف وتشديد اللام ) : سفود من حديد أو خشب ، في رأسه عقافة معطوفة كالخطاف ، وجمعه : " كلاليب " .
( 2 ) في المطبوعة والمخطوطة : " للكاهن الذي يستوطنه " ، وهو خطأ ، صوابه من التاريخ .
( 3 ) في المطبوعة والمخطوطة : " فجعل ابناه . . . " ، والصواب من التاريخ .
( 4 ) في المخطوطة والتاريخ في هذا الموضع وما بعده : " أشمويل " ، والذي قبله : " شمويل " ، وأثبت ما فيهما ، كما سلف قريبا ص : 308 ، تعليق : 5 .