أبيال ( 8 ) بن ضرار ( 9 ) بن يحرب ( 10 ) بن أفيح بن آيس ( 11 ) بن بنيامين بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم = فجلس عنده ، وقال الناس : ملك طالوت ! ! فأتت عظماء بني إسرائيل نبيهم وقالوا له : ما شأن طالوت يملك علينا ، وليس في بيت النبوة المملكة ؟ قد عرفت أن النبوة والملك في آل لاوي وآل يهوذا ! فقال لهم : " إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم " .
5637 - حدثنا المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا إسماعيل ، عن عبد الكريم ، عن عبد الصمد بن معقل ، عن وهب بن منبه قال : قالت بنو إسرائيل لأشمويل : ( 12 ) ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ! قال : قد كفاكم الله القتال ! قالوا : إنا نتخوف من حولنا ، فيكون لنا ملك نفزع إليه ! فأوحى الله إلى أشمويل : أن ابعث لهم طالوت ملكا ، وادهنه بدهن القدس . فضلت حمر لأبي طالوت ، ( 13 )
فأرسله وغلاما له يطلبانها ، فجاءا إلى أشمويل يسألانه عنها ، ( 14 ) فقال : إن الله قد بعثك ملكا على بني إسرائيل . قال : أنا ؟ قال : نعم ! قال : أو ما علمت أن سبطي أدنى أسباط بني إسرائيل ؟ ( 15 ) قال : بلى . قال : أفما علمت أن قبيلتي أدنى قبائل سبطي ؟ ! قال : بلى ! قال : أما علمت أن بيتي أدنى بيوت قبيلتي ؟ قال :
هامش
( 8 ) ( أبيئيل ) في كتاب القوم .
( 9 ) ( صرور ) في كتاب القوم .
( 10 ) ( بكورة ) في كتاب القوم ، وفي التاريخ " بحرت " ، وكأنها الصواب .
( 11 ) لم أجد في كتاب القوم ، وفي التاريخ ( أيش ) .
( 12 ) في تاريخ الطبري 1 : 244 " لأشمويل " ، وفيما سيأتي بعد " أشمويل " في سائر المواضع .
وكذلك في المخطوطة ، أما المطبوعة ، فكان فيما " لشمويل " ، وفي سائر المواضع " شمويل " فأثبيت ما في المخطوطة والتاريخ .
( 13 ) في المطبوعة : " وضلت " ، وأثبت ما في المخطوطة والتاريخ .
( 14 ) في المخطوطة والمطبوعة : " فجاؤوا . . . يسألونه عنها " ، والصواب ما في التاريخ كما أثبته .
( 15 ) في المخطوطة والمطبوعة : " وما علمت " وأثبت ما في التاريخ ، وهو مقتضى السياق .