قولا معروفا " ، قال : يقول : إني فيك لراغب ، وإني لأرجو أن نجتمع .
5173 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : " إلا أنه تقولوا قولا معروفا " ، قال : هو قوله : " إن رأيت أن لا تسبقيني بنفسك " .
5174 - حدثني المثنى قال ، حدثنا سويد قال ، أخبرنا ابن المبارك ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد : " إلا أن تقولوا قولا معروفا " ، قال : يعني التعريض .
5175 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : " إلا أن تقولوا قولا معروفا " ، قال : يعني التعريض .
5176 - حدثني موسى قال ، حدثنا عمرو قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي : " ولا جناح عليكم فيما عرضتم به خطبة النساء " إلى " حتى يبلغ الكتاب أجله " ، قال : هو الرجل يدخل على المرأة وهي في عدتها فيقول : " والله إنكم لأكفاء كرام ، وإنكم لرغبة ، ( 1 ) وإنك لتعجبيني ، وإن يقدر شيء يكن " . فهذا القول المعروف .
5177 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا مهران ، وحدثني علي قال ، حدثنا زيد - قالا جميعا ، قال سفيان : " إلا أن تقولوا قولا معروفا " ، قال يقول : " إني فيك لراغب ، وإني أرجو إن شاء الله أن نجتمع " .
5178 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : " إلا أن تقولوا قولا معروفا " ، قال يقول : " إن لك عندي كذا ، ولك عندي كذا ، وأنا معطيك كذا وكذا " . قال : هذا كله وما كان قبل أن يعقد عقدة النكاح ،
هامش
( 1 ) في المطبوعة والمخطوطة : " لرعة " ، وهي في المخطوطة غير منقوطة ، وقرأتها كذلك - لأنه أوفق ، ولأني لم أجد لقوله " رعة " معنى . وسمى المرأة " رغبة " ، كما يسميها " هوى " بالمصدر ، أي : يرغب فيك . ومنه الرغيبة : وهو الشيء المرغوب فيه .