قال بعده في قوله : { وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ } " عن ابن عباس : أول ما خلق الله القلم ، فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق في الكتاب عنده " .
قلت : فقد نقض الكلام الأول ؛ لأن القلم إذا كان أول الخلق ولم يكن معه شيء من الخلق فكيف كان يكتُبُ على العدم ؟ اللهم إلا أن يُريد أن يكتب المخلوق بالكلام القديم وخلق القلم ثم خلق اللوح ثم كتب ولكنه غير مذكور . والله أعلم .
مباحث التفسير — صفحة 272
مساهمون: أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر )
ص٢٧٢