تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
القساوة عُدِّي تعديته ، كأنه قال : فويل للبعيدة قلوبهم من ذكر الله . وقيل : من ذكر الله أي من أجل ذكره ، أي إذا ذكر اللهُ عندهم اشمأزوا وازدادت قلوبهم قساوة ، وقُرئ : { عن ذكر الله } أي غَلُظَ عن قبول الذكر . والله أعلم . 182 - قال في قوله تعالى : { وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ } : " أي بنجاتهم من العذاب بأعمالهم الحسنة " قلت : لا يتضح المعنى إن اقتصرنا على هذا القدر ؛ لأنه لا يقال نجاه بمنجاته ، وإنما يقال : نجاه من كذا ، أو سبب كذا ، أو إلى كذا فإيضاحه : ينجي الله الذين اتقوا بأعمالهم الحسنة التي هي سبب فوزهم ، والمفازة