تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لا يموتون فكيف يكون هذا القول حين لا حي يجيبه ، والأحياء حينئذ أكثر منهم اليوم على أن كلامه تعالى مع نفسه غير مُنكَر ، ولا ينكر كلامَه إلا مبتدع ضال والله أعلم . 185 - قال في قوله تعالى : { وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ( 45 ) النَّارُ } : " قال النار رفع على البدل من سوء " . قلت : فيه نظر لأن البدل ما يجوز أن يُقام مقام الُمبْدَل ، وههنا لا يجوز أن يُقال : نزل بآل فرعون النار ؛ لأنه لا يُقال نزل به النار ، وإنما يقال نزل به العذابُ ودخل . فالأشبه أن تكون النارُ تفسيرًا لسوء العذاب ، أو هو خبر مبتدأ محذوف ، كأنه سُئل : ما سوء العذاب ؟ فقيل : هو النار ، أو يكون رفعاً على الابتداء ، و { يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا } خبرَه . والله أعلم . * * *

سورة فصلت

186 - قال في قوله تعالى : { وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ ( 6 ) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } :