تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
قلت : هذا التأويل غير مطابق لما قَبْلَ الآيةِ وما بعدَها ؛ لأن ما قبلها { يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْ } وما بعدها { الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } ، ولا شك بأن الجزاء يكون بعدَ البعث ، ولما ذكر عن ابن مسعود أنه قال : " يجمع الله الخلق يوم القيامة في صعيد واحد فأول ما يتكلم به أن ينادي منادٍ ( لمن الملك اليوم ؟ ) . ولأنَّا أجمعنا على أن سكان الجنة من الحور لا يموتون والذين استثنوا من الصعق وهم الشهداء بقوله : { فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ }
مباحث التفسير — صفحة 266 | أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر ) / حاتم بن عابد بن عبد الله القرشي