تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث التفسير — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
فتكون ( لعل ) للترجي أو لترجية الغير . فكأن الله تعالى يأمرهما بالترجي فيقول : قولا له قولاً ليناً وكونا على رجاء من إسلامه ، وطمع في إيمانه لئلا تفتروا في الدعوة . 139 - قال في قوله تعالى : " { قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى } إنما قال هذا فرعون لموسى حين قال موسى : { إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ( 30 ) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ }
مباحث التفسير — صفحة 216 | أحمد بن محمد الرازي ( ابن المظفر ) / حاتم بن عابد بن عبد الله القرشي