لكان الميت حياً في القبر وهو محال ( 1 ) ؛ بل يُصْعَد به إلى السماء السابعة إن كان مؤمناً ، أو تحت الأرضين إن كان كافراً .
141 - قال في قوله تعالى : { وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ } : " لا تَنْظُرْ إلى ما أعطيناهم أصنافاً من نعيم الدنيا " .
قلت : إنما يكون هذا تفسيره لو قيل أزواجاً منهم أصنافاً من الكفرة ، أو هو حال من الضمير ، والفعل واقع على { مِنهُم } فيكون المُمَتَّعُ به أصنافاً أن لو
هامش
( 1 ) بنص حديث البراء السابق يدل على أن الروح تُرد إلى الجسد ثم يسأله الملكان . وبعد ذلك يكون المقبور في نعيم أو عذاب وهي واقعة على الروح والجسد معاً وهذا قول كثير من العلماء .