باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله تعالى : أنا الرحمن ، خلقت
الرحم وشققت لها اسما من اسمي ، فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته .
قال : وفي أمثال هذا الخبر كثرة .
قلت : أراد بذلك أنه بمنزلة التواتر معنى .
وباسناده عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : ان أحدكم ليغضب
فما يرضى حتى يدخل به النار ، فأيما رجل غضب على رحمه فليمسنه ، فان الرحم إذا
مستها الرحم استقرت ، وانها معلقة بالعرش تنادي : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني
.
قلت : لا ينافي ذلك ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عن أبيه موسى عليهما السلام
قال : أخبرني أبي عن آبائه عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الرحم
إذا مستها الرحم تحركت واضطربت .
وذلك لان استقرارها من الغضب وزوال سورته عنها انما هو تحرك الدم واضطراب العروق
الناشئين من المس المثمرين للرقة .
وروى الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي في التهذيب
أطائب الكلم في بيان صلة الرحم — صفحة 22
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٢٢