تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
عباس في جهنم قصر يرمى الكافر من أعلاه فيهوى أربعين خريفًا قبل أن يبلغ الصلصال ، وذلك قوله : ( فَقَدْ هَوَى ) ، ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ ) : عن الشرك ، ( وَآمَنَ ) : بما يجب الإيمان به ، ( وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمً اهْتَدَى ) : استقام على الطريق المستقيم ( وَمَا أَعْجَلَكَ ) سؤال عن سبب العجلة يتضمن إنكارها ، وهو مبتدأ أو خبر ( عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسى قَالَ ) ، وذلك حين اختار سبعين رجلاً من قومه فذهبوا إلى الطور للمناجاة وأخذ التوراة ، فعجل من بينهم شوقًا إلى ربه ، وتقدم وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل قال مجيبًا لربه : ( هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي ) أي : هم بالقرب مني " وعلى أثرى " إما حال أو خبر بعد خبر ، ( وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ) : لتزدد عني رضا فإن المسارعة إلى امتثال الأمر أمثل ، ( قَالَ ) الله : ( فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ ) الذين خلفتهم مع هارون ، وهم ستمائة ألف إلا السبعين الذين اختارهم للمناجاة ( مِنْ بَعْدِكَ ) : بعد خروجك ( وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ) : بأن دعاهم إلى عبادة العجل بعد اتخاذهم ( فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ ) : بعد أخذ التوراة ( غَضْبَانَ ) :