تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا ) : تعاليًا ، ( كَبِيرًا تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ) إجماع السلف أن للأشياء تسبيحات لا يسمع [ لا يسمع الله إياه ] إلا من يَسْمع ، وقال المتأخرون لكل شيء تسبيح بلسان حاله وهو دلالته على صانع قديم واجب لذاته ، ( وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ) وفي البخاري عن ابن مسعود : " كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل " ، والأحاديث الدالة على التسبيح القالي للحيوانات والجمادات كثيرة وفي مسند الإمام أحمد عن رسول الله - صلى الله عليه - وسلم قال : " إن نبي الله نوحًا " لما حضرته الوفاة دعا ابنيه فقال : " آمركما بسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء " ، وعن ابن عباس وبعض من السلف إنما يسبح ما كان فيه روح من حيوانات ونبات ، ( إِنَّهُ كَانَ