( إِنَّ الْمُتَّقِينَ ) عن الكفر والفواحش ، ( فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ) بساتين وأنهار ، ( ادْخُلُوهَا ) أي : يقال لهم ادخلوها ، ( بِسَلامٍ ) سالمين من الآفات ، وقيل مسلمًا عليكم ، ( آمِنِينَ ) من المكاره ، ( وَنَزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّن غِلٍّ ) حسدٍ وحقدٍ ، ( إِخْوَانًا ) في المودة وهو حال ، ( عَلَى سُرُر متَقَابِلِينَ ) متواجهين وهما صفتان أو حالان ، وعن علي - رضي الله عنه : إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم - رضي الله عنهم ، ( لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ ) تعب ، ( وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ ) وقد نقل أنه - صلى الله عليه وسدم - خرج على أصحابه ، وهم يضحكون فقال أتضحكون وبين أيديكم النار ؟ ! ، فنزل جبريل بهذه الآية ، " وقال : يقول لك ربُّك يا محمد لم تقنط عبادي ؟ " ، ( وَنَبِّئْهُمْ عَنْ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 315
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٣١٥