تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
على ما هو المقصود منه دون غيره ، أو هو خالق جميع المكر فلا يضر مكر إلا بإذنه ، فلا تخف إلا من الله تعالى ، ( يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ) ، ويعد لها الجزاء ، ( وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ) : لمن تكون الدائرة والعاقبة المحمودة لهم أو للمسلمين في الدنيا والآخرة ، ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) ، هم من اليهود والنصارى ، فإنهم عرفوا حقيته في التوراة والإنجيل ، أو من عنده علم الكتاب هو الله تعالى ويؤيده قراءة من قرأ ( مِن عندِه ) بكسر الميم والدال قال بعضهم المراد مؤمنوا أهل الْكِتَاب ، ثم اعترض عليه بأن هذه الآية مكية ومن آمن منهم ما آمن إلا بعد الهجرة والله سبحانه وتعالى أعلم . * * *
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 282 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي