تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
هَادٍ ( 33 ) لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ وَاقٍ ( 34 ) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ ( 37 ) * * * ( وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) : أطلت لهم المدة ، ( ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ) أي : عقابي إياهم وهذا تسلية لنبينا عليه السلام ، ( أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ ) : رقيب ، ( عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ) : من خير وشر فيحفظها ويجازيها والخبر محذوف ، أي : كمن لا يكون كذلك والهمزة لإنكار المساواة ، ( وَجَعَلُوا لله شُرَكَاءَ ) عطف على كسبت أو استئناف ، وقيل : نقدر الخبر المحذوف لم يوحدوه فقوله وجعلوا عطف عليه ، وقيل تقديره أفمن هو قائم على كل نفسٍ ) موجود وقد جعلوا لله شركاء فعلى هذا الواو للحال ، ( قُلْ سَمُّوَهُمْ )
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 276 | محمد بن عبد الرحمن الإيجي