تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وأعمل ما عمل ليس لمشاركتهما في نفي الحال وهو لغة الحجاز ، ( إِن هَذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ) فإن جماله فوق جمال البشر ، ( قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمتنَّنِي فيهِ ) وضع ذلك موضع هذا رفعًا لمنزلته واستبعادًا لمحله في الحسن ، ( وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ) : بالغ في عصمته اعترفت عندهن لما علمت أنهن يعذرنها ، ( وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ ) بحذف حرف الجر أي : ما أمر به ، ( لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ ) : من الأذلاء والنون الخفيفة يكتب في خط المصحف ألفًا على حكم الوقف ، ( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) : من المعصية أصناف الدعوة إليهن لأنهن تنصحن له مطاوعتها ، ( وَإِلَّا ) أي : وإن لم ، ( تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ ) : أمل ، ( إِلَيْهِنَّ ) بإجابة كلامهن ، وقيل : إنهن جميعًا دعونه إلى أنفسهن ، ( وَأَكُن مِّنَ الجَاهِلِينَ ) : من السفهاء الذين يعملون القبائح ، ( فَاسْتَجَابَ ) : أجاب ، ( لَهُ ربُّهُ ) : دعاءه ، ( فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ) : بأن عصمه الله حتى اختار السجن ، ( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ) : لدعوات الملتجئين إليه ، ( العَلِيمُ ) : بأحوالهم ، ( ثُمَّ بَدَا لَهُمْ ) : ظهر للعزيز وأصحابه ، ( مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ ) : على براءة يوسف من قدِّ القميص وكلام الطفل