حجنا أو مذابحنا ، ( وَتُبْ عَلَيْنَا ) : مما فرط عنا ، ( إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) : للتائب ، ( رَبَّنا وَابْعَثْ فيهِمْ ) : في الأمة المسلمة ، ( رَسُولًا مِنْهُمْ ) ، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ( يَتْلُو ) : يقرأ ، ( عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ ) : القرآن ، ( وَالْحِكْمَةَ ) : السنة أو الفهم في الدين أَو العلم والعمل به ( ويزَكّيهِمْ ) : عن الشرك ، ( إِنكَ أَنتَ العَزِيزُ ) : الغالب ، ( الحَكِيمُ ) : واضع الأشياء في محالها .
* * *
( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 ) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 131 ) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 ) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 95
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٩٥