تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
بمعنى أن ، ( مِّنْ بَعْدِ إِيمَانكُمْ كُفارًا ) ، حال من كم ، أو مفعول ثان ليردون لتضمين معنى التصيير ، ( حَسَدًا ) علة ود ، ( منْ عِندِ أَنفسهم ) ، أي : تمنوا من عند أنفسهم لا من قبل التدين أو معناه حسدًا مبالغًا منبعثًا من أصل نفوسهم ، ( مِّنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَق ) : في التوراة ، ( فَاعْفُوا ) : عن مجازاتهم ، ( وَاصْفَحُوا ) ، وأعرضوا عنهم ، ( حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ ) : بالقتال أو القتال والسبي والجلاء ، أو إسلام بعض والباقي لبعض ، ( إِنَّ اللهَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتوا الزَّكَاةَ ) ، أي : اصبروا على المخالفة والجئوا إلى الله تعالى بالبر ، ( وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ ) ، أي : ثوابه ، ( عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) : فلا يضيع عمل عامل ، ( وَقَالُوا ) ، أي : أهل الكتاب ، ( لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ) ، وهذا لف بين قولي اليهود والنصارى ثقة بفهم السامع ، ( تِلْكَ ) ، إشارة إلى ألاَّ ينزل على المؤمنين خير أو أن يردوهم كفارًا وألا يدخل الجنة غيرهم ، أو إشارة إلى الأخير بحذف المضاف أي أمثالها ، ( أَمَانِيُّهُمْ ) : التي تمنوها على الله تعالى باطلاً ، ( قُلْ هَاتُوا برْهَانَكُمْ ) : على