تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أحد ، ( مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ ) : من السحر ، ( به ) : بسببه ، ( بَيْنَ المَرْء وَزَوْجِهِ وَمَا هُم ) ، أي : السحرة ، ( بِضَارِّينَ بِهِ ) : بالسحر ، ( مِنْ أَحَدٍ ) : أحدًا ، ( إِلَّا بإذْنِ اللهِ ) : إرادته ، ( وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ) ، أي : نفعًا يوازي ضره ، ومجمل قصتهما أن الملائكة طعنوا أهل الأرض فسادهم ، فقال الله تعالى لهم : لو كنتم على طبعهم لكنتم مثلهم ، فقالوا : نحن لا نعصي إلهنا ، فاختار الله تعالى من بينهم ملكين من أعبدهم وركب فيهما الشهوة وأرسلهما إلى الأرض فعصيا فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا ، فالآن هما معذبان إلى يوم القيامة والله يمتحن عباده بهما ( 1 ) ، ( وَلَقَدْ عَلِمُوا ) : اليهود ، ( لَمَنِ اشْتَرَاهُ ) : استبدل السحر بكتاب الله تعالى واللام لام الابتداء علقت علموا عن العمل ، ( مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) : من نصيب ، ( وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ ) ، أي : باعوا ، ( أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانوا يَعْلَمُون ) : حقيقة ما فعلوا ، ( وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا ) : بمحمد عليه الصلاة والسلام ، ( وَاتَّقَوْا ) ، نبذ كتاب الله تعالى واتباع كتب الشياطين ، ( لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَيْرٌ ) ، أي : لشيء من الثواب خير لهم ، أو جواب لو محذوف وهو