ظرف أو حال ، وهو اسم موضع من الكوفة ، ( هَارُوتَ وَمَارُوتَ ) ، عطف بيان للملكين وعند بعض من السلف أن ما نافية ، فيكون عطفًا على ما كفر ، أي : ما كفر سليمان ولا أنزل على الملكين ، أي جبريل وميكائيل ، فإن سحرة اليهود زعموا أن السحر أنزل على لسانهما إلى سليمان فردهم الله وعلى هذا ، فقوله : " ببابل " متعلق ب ( يُعَلِّمُونَ ) وهاروت وماروت اسمان لرجلين صالحين ابتلاهما الله تعالى بالسحر وقعا بدل بعض من الشياطين ، ( وَمَا يُعَلِّمَان ) ، أي : الملكان ، أو الرجلان ،
جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 77
مساهمون: محمد بن عبد الرحمن الإيجي
ص٧٧