تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( تفسير الإيجي ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
وَالسَّرَاءُ ) فأصابنا مثل ما أصابهم وهذا عادة الدهر ولم ينتبهوا وغفلوا ( فأَخَذناهُمْ بَغتَةً ) فجأة مصدر أي : هذا النوع من الأخذ ( وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ) بنزول العذاب ( وَلَوْ أَنَّ أَهلَ الْقُرَى ) أي : تلك القرى التي أرسلنا فيها رسلاً ( آمنوا وَاتَّقَوْا ) المعاصي ( لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ ) يسرنا الخير لهم ( مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ) من كل جانب أو قطر السماء ونبات الأرض ( وَلَكِنْ كَذبُوا ) رسلنا ( فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) بسبب كفرهم وعصيانهم ( أَفَأَمِنَ ) الهمزة للإنكار وهو عطف على فأخذناهم بغتة ، أو فأخذناهم بما كانوا ، وحاصله فعلوا كيت وكيت فأخذناهم بغتة أبعد ذلك أمن ( أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ) عذابنا ( بَياتًا ) أي : وقت بيات ، أي : بيتوتة فنصبه على الظرف بحذف المضاف ( وَهُمْ نائِمُون ) جملة حالية ( أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى ) ضحوة النهار ظرف ( وَهُمْ يَلْعَبُونَ ) من فرط غفلتهم ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ ) استعارة لأخذه العبد من حيث لا يشعر واستدراجه ( فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) فطرتهم . * * *